محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
57
إيجاز التعريف في علم التصريف
[ دلامص ، زرقم ] وميما : دلامص « 189 » وزرقم « 190 » زائدتان ؛ لأنّهما من الدّلاصة ، وهو البريق ، ومن الزّرقة . [ رعشن ، سحفنية ] ونونا : رعشن « 191 » وسحفنية « 192 » زائدتان ؛ لأنّهما من الرّعش والسّحف ، وهو الحلق ، والسّحفنية : المحلوق الرّأس . [ أمّهات ، سلهب ] وهاء أمّهات زائدة ؛ لسقوطها في أمّ بيّنة الأمومة « 193 » .
--> ( 189 ) الدّلامص ، والدّمالص ، والدّمارص ، والدّلاص ، والدّلاص ، والدّليص ، والدّلص : اللّيّن البراق الأملس . ودرع دلاص : براقة ملساء لينة . ومذهب الخليل وسيبويه ، ورجحه ابن جني ، أن الميم زائدة ، وزنته فعامل . ومذهب الأخفش والمازني أنه فعالل ، والميم أصل . وانظر الكتاب ( 4 / 325 ) ، والمنصف لابن جني ( 1 / 151 ) ، وسر الصناعة له ( 1 / 428 ) ، ودقائق التصريف للمؤدب ( 370 ) ، والممتع لابن عصفور ( 1 / 245 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 9 / 153 ) ، والارتشاف لأبي حيان ( 1 / 97 ) ، واللسان ( دلص ) . ( 190 ) الزّرقم : الشديد الزّرقة ، والميم للمبالغة ، يقال إذا اشتدت زرقة عين المرأة : إنها لزرقاء زرقم ، ومن كلامهم : زرقاء زرقم ، بيدها ترقم ، تحت القمقم . اللسان ( زرق ) . ( 191 ) الرّعشن : المرتعش ، وجمل رعشن : سريع لاهتزازه في السير ، وناقة رعشنة ، كذلك . والأرجح أنه فعلن ، والنون زائدة على حد زيادتها في صيدن ، وخلبن ، وضيفن ، وعلى هذا الجمهور . وقيل : هو فعلل ، بناء رباعي على حدة ، وليس مزيد ثلاثي . ونسب هذا إلى أبي زيد . وانظر سر الصناعة لابن جني ( 2 / 445 ) ، والمنصف له ( 1 / 167 ) ، واللسان ( رعش ) . ( 192 ) السّحفنية : المحلوق الرأس ، هذا هو المشهور ، أي : مجيء سحفنية صفة . يقال : سحف رأسه سحفا : حلقه فاستأصل شعره ، فهو رجل سحفنية : ، وذكر أنها تكون اسما ، فيقال : السحفنية : الرأس المحلوق . اللسان ( سحف ) . ( 193 ) وأجاز قوم أن تكون الهاء في أمّهة وأمّهات أصليّة ، بدليل قولهم : تأمّهت أي صارت أمّا ، وقولهم : أمّهة الشباب : كبره وتيهه ، وقول الراجز ، وهو قصي بن كلاب : -